Questo sito utilizza cookie tecnici, analytics e di terze parti.
Proseguendo nella navigazione accetti l'utilizzo dei cookie.

Preferenze cookies

Interview of Ambassador Carlo Baldocci to Al Anba newspaper

Source: Al Anba (10.03.2021)

 

كارلو بالدوتشي أكد أن النهج الكويتي في تبني الوساطات والإيمان بالحوار هو الحل الوحيد لأزمات المنطقة

بالفيديو.. السفير الإيطالي لـ «الأنباء»: تسليم الكويت الدفعة الأولى من الـ 28 طائرة يوروفايتر تايفون نهاية العام الحالي

 

أجرى اللقاء: أسامة دياب

 

أكد السفير الإيطالي لدى البلاد كارلو بالدوتشي أن نهج الكويت في تبني الوساطات والإيمان بالحوار هو الحل الوحيد لأزمات المنطقة، موضحا أنها أحد أهم عناصر الاستقرار في المنطقة والدور الذي لعبته ديبلوماسيتها الحكيمة في حل الأزمة الخليجية يدعو للإعجاب.

ولفت إلى أن العلاقات الإيطالية – الكويتية ممتازة في مجملها وتاريخية، حيث بنيت على أسس قوية ومتينة من الصداقة والثقة والاحترام المتبادل، كما أنها تتسم بالتطور على كل الأصعدة ومختلف مجالات التعاون الثنائي، مشيرا إلى أن الكويت ستبدأ بنهاية هذا العام تسلم الدفعة الأولى من الـ 28 طائرة يوروفايتر تايفون التي تعاقدت على شرائها من إيطاليا.

وكشف بالدوتشي ـ في حوار خاص لـ«الأنباء» ـ أن وزيري خارجية البلدين سيوقعان على إطار عمل للحوار الاستراتيجي الإيطالي ـ الكويتي قريبا والذي يمثل مظلة لدعم وتعزيز التعاون الثنائي، مبينا أن أكثر من مليار يورو هو إجمالي حجم التبادل التجاري بين البلدين، ومشيرا إلى أن صادرات بلاده إلى الكويت لم تتأثر بجائحة كورونا، موضحا اهتمام الشركات الإيطالية بالمشاركة في رؤية الكويت التنموية الطموحة 2035 ومشروعاتها العملاقة.

وأشار إلى أن إيطاليا من الوجهات السياحية المحببة للكويتيين والقسم القنصلي بالسفارة أصدر 12 ألف تأشيرة في عام 2019، مشددا على أن بلاده بيئة ملائمة للاستثمارات الأجنبية المباشرة لما تتمتع به من إمكانات هائلة وقدرات مشهود بها.

في السطور التالية تفاصيل اللقاء.

 

في البداية كيف تصف العلاقات الثنائية الكويتية – الإيطالية ماضيها وحاضرها وآفاقها المستقبلية؟

 العلاقات الإيطالية ـ الكويتية ممتازة في مجملها وتاريخية، حيث بنيت على أسس قوية ومتينة من الصداقة والثقة والاحترام المتبادل، كما أنها تتسم بالتطور على كافة الأصعدة ومختلف مجالات التعاون الثنائي، ونحن في السفارة نبذل جهودا حثيثة للبناء على هذه العلاقات الممتازة واستثمارها باستشراف أفاقا جديدة ومستويات غير مطروقة للتعاون الثنائي تعود بالنفع على الشعبين الصديقين.

قبل 30 عاما من الآن كانت إيطاليا حاضرة في حرب تحرير الكويت من براثن العدوان الصدامي على أراضيها في أول تدخل عسكري لقواتنا خارج إيطاليا مما يعكس قوة ومتانة هذه العلاقات، واليوم نتشارك أيضا نفس المخاوف المترتبة على تفشي فيروس كورونا ونعمل سويا لمكافحته بكافة السبل وتقريبا نستخدم نفس الأساليب من خلال المحافظة على التباعد الاجتماعي وغيرها من الاشتراطات والإجراءات الصحية التي أوصت بتطبيقها منظمة الصحة العالمية، ونثمن عاليا مواقف الكويت الايجابية والكريمة مع إيطاليا عندما تعرضنا لهذا الوباء كأول دولة أوروبية يضربها في فبراير الماضي.

ونعمل الآن على توسيع علاقاتنا بشكل رائد من خلال الحوار الاستراتيجي بين البلدين، وفي نوفمبر الماضي كان لدينا مشاورات ناجحة وإيجابية جدا على مستوى وكلاء وزراء الخارجية في البلدين، ونسعى الآن إلى تشكيل إطار عمل ذو طابع مؤسسي رسمي من خلال الحوار الاستراتيجي على مستوى الوزراء في القطاعات الرئيسة نستطيع من خلاله تعزيز مشاوراتنا الاستراتيجية حول مختلف القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك، كما ندعم مختلف مجالات التعاون الثنائي باجتماع دوري كل 6 أشهر، وأتوقع أن يقوم وزيرا خارجية البلدين بالتوقيع على هذه الاتفاقية قريبا في الأسابيع القادمة.

أعتقد أننا بدأنا بالبناء على العلاقات الممتازة بين البلدين ووصلنا إلى مرحلة من التميز وأنا على يقين أننا سننجح حيث يمتلك البلدان كافة الإمكانات اللازمة لذلك

 

ذكرت أن البلدين سيوقعان على إطار عمل للحوار الاستراتيجي بينهما قريبا، هل تم تحديد موعد لذلك؟

 بالفعل سيتم التوقيع قريبا جدا في الأسابيع القادمة على حسب جدول اعمال الوزيرين ولكن لم يتم تحديد الموعد إلى الآن.

 

وزير خارجيتكم كان له زيارة إلى الكويت ومؤخرا تم إلغاؤها، فما سبب ذلك؟

الفعل كانت هناك زيارة رسمية مقررة لوزير الخارجية الإيطالي إلى الكويت منذ أسابيع ولكن تم إلغاؤها لأسباب داخلية وتحديدا استقالة الحكومة الإيطالية، وأتمنى أن تتم إعادة جدولة هذه الزيارة قريبا.

 

ما أبرز مجالات التعاون الثنائي بين البلدين؟

 تعاوننا مع الكويت عريض ويشمل مجالات كثيرة، ونعمل معا في العديد من المشاريع الكبيرة في قطاعات مثل النفط والغاز والبنية التحتية، كما لدينا تعاون عسكري مميز وعلاقات تجارية واقتصادية رائدة، فضلا عن التعاون العلمي والتكنولوجي والأكاديمي وتبادل ثقافي وأثري رفيع المستوى، بالطبع هناك بعض القطاعات أقوى من الأخرى ونسعى جاهدين لتطوير مختلف قطاعات التعاون الثنائي.

 

كم عدد الشركات الإيطالية في الكويت، وكم يبلغ حجم المشروعات التي تقوم بتنفيذها في إطار رؤية الكويت التنموية الطموحة 2035؟

 لدينا عدد كبير من الشركات الإيطالية الكبرى المميزة والرائدة والمشهود بكفاءتها عالميا تعمل في الكويت، بالإضافة إلى عدد أخر من الشركات الإيطالية الصغيرة والمتوسطة والتي لها اهتمام بالسوق الكويتي ولكن لا أستطيع ذكر الاعداد بالطبع نظرا لضخامة العدد ولكن لك أن تعلم أن إيطاليا هي الدولة الثانية في أوروبا من حيث التصنيع ولدينا إمكانات هائلة ويسعدنا التعاون مع الكويت في مختلف المجالات.

شركاتنا مهتمة جدا بالمشاركة في خطة الكويت التنموية الطموحة 2035 ومشروعاتها العملاقة

 

التبادل التجاري

كم يبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين؟ وإلى أي مدى تأثرت معدلاته بسبب جائحة كورونا؟

بالرغم من الظروف التي فرضتها جائحة كورونا، إلا أن صادراتنا إلى الكويت لم تتأثر سلبا ولم تتراجع إذا قارنا ما بين عامي 2019 و2020، أما عن إجمالي حجم التبادل التجاري فهو يبلغ أكثر من مليار يورو.

 

ما حجم الاستثمارات الكويتية في إيطاليا؟ وما أبرز جهودكم لرفع معدلاتها؟

 إيطاليا بيئة ملائمة للاستثمارات الأجنبية المباشرة لما تتمتع به من إمكانات هائلة وقدرات مشهود بها، والاستثمارات الكويتية محل ترحيب وهي استثمارات متنوعة وتشمل القطاعين الحكومي والخاص، بالإضافة إلى اهتمام العديد من المواطنين بقطاع العقار في بلادي وخصوصا في منطقة ميلانو، ولكنه من الصعب تحديد رقم لإجمالي حجم هذه الاستثمارات وخصوصا أنها تشمل استثمارات كثيرة من القطاع الخاص

 

ما الرسالة التي تود توجيهها للمستثمرين الكويتيين؟

 الحكومة الحالية تبذل جهودا كبيرة في تشجيع الاستثمارات الأجنبية المباشرة سواء من ناحية البيئة القانونية والقضائية والتسهيلات التي تقدمها للمستثمرين في بيئة تتحلى بالمزيد من الشفافية.

ولذلك أدعو المستثمرين الكويتيين إلى ضخ المزيد من الاستثمارات في إيطاليا وأبوابنا مفتوحة لهم

 

التعاون العسكري

ماذا عن التعاون العسكري بين البلدين؟ وهل من صفقات جديدة لتسليح الجيش الكويتي؟

العلاقات العسكرية بين البلدين قطاع مهم جدا في التعاون الثنائي، ويشكل التدريب والتدريبات المشتركة عنصرا هاما وبارزا من هذه العلاقات، لدينا العديد من ضباط البحرية الكويتية الذين تدربوا او يتلقون تدريباتهم في إيطاليا والعام الماضي كان لدينا 30 طالبا كويتيا يدرسون في الأكاديمية البحرية الإيطالية في ليفورنو وعادوا إلى الكويت ويعملون الآن في البحرية الكويتية.

كما نولي اهتماما كبيرا للتدريب على صعيد الدفاع الجوي كجزء من برنامجنا الرائد مع الكويت الخاص بطائرات اليوروفايتر، وهي كونسورتيوم يضم شركات من أربع دول أوروبية إيطاليا وألمانيا واسبانيا وبريطانيا وهي طائرة حربية مميزة ورائدة.

 

متى سيبدأ تسليم اليوروفايتر إلى الكويت؟

الكويت تعاقدت على شراء 28 طائرة يوروفايتر تايفون وستبدأ استلامها للدفعة الاولى بنهاية هذا العام. ونقوم بتدريب عدد من الطيارين ومساعدي الطيارين والملاحين الكويتيين في إيطاليا.

 

إيطاليا وجهة سياحية محببة للكويتيين فهل لديك إحصائية بأعداد الكويتيين الذين يزورون إيطاليا كل عام؟

القسم القنصلي بالسفارة أصدر 12 ألف تأشيرة في عام 2019 ولكن هذا العدد لا يعكس العدد الحقيقي من الكويتيين والمقيمين الذين يزورون إيطاليا سنويا، حيث إن قطاع عريض من الكويتيين لديهم تأشيرات طويلة المدى ومتعددة السفرات أو يكون لديهم تأشيرة شنغن صادرة من سفارة أوربية أخرى، ولكن ما أود أن أؤكد عليه هو أن إيطاليا بالفعل وجهة محببة للكويتيين ويفضلون زياراتها بسبب إمكاناتها السياحية الهائلة وتنوعها الحضاري الفريد ونرحب بالسائحين الكويتيين في إيطاليا.

 

متى تتوقع فتح باب تلقي التأشيرات وعودة السائحين إلى إيطاليا؟

تعلمون جميعا أن هذا القرار بيد السلطات الصحية، ونأمل أن يتم فتح حركة الطيران أمام السائحين في القريب العاجل، وأتوقع أن يكون ذلك بعد تمام عملية التطعيم في العالم وإيطاليا نجحت في تطعيم 5 ملايين شخص بما يعادل 8% من الشعب.

العالم كله حذر جدا لتلافي أي موجة جديدة من كورونا.

 

بمناسبة الحديث عن فيروس كورونا، كيف ترى الإجراءات التي اتخذتها الكويت في مواجهة هذه الجائحة؟

 لقد كان رد فعل الكويت سريعا وحكيما جدا في التعامل مع الأزمة بحزمة من الإجراءات التي صادفت وقتها ودون تردد، أعتقد أن قرار الحظر سواء الكلي أو المناطقي وإن كان قاسيا إلا أنه كان ضروريا، كما أن فكرة الخطة ذات الخمس مراحل كانت حكيمة جدا، وأعتقد أن الحكومة تؤدي دورها بشكل مميز، وأريد أن أثني على استجابة الشعب الكويتي لهذه الظروف الصعبة.

وأود أن أشير إلى أننا لدينا الكثير من القواسم المشتركة مع الكويت في فرض مثل هذه الإجراءات لحماية المجتمع من هذا الخطر الداهم، وإن كان ذلك في سياق مختلف تماما.

نعلم أن هذه الإجراءات صعبة للغاية من حيث القيود الشخصية والأثر الاقتصادي، ولكنها الوحيدة المناسبة لاحتواء انتشار الفيروس والضرورية لضمان الحفاظ على الصحة العامة.

 

كيف ترى الانفراجة الأخيرة في الأزمة الخليجية والدور الذي لعبته الكويت في ذلك؟

الدور الذي لعبته الكويت وديبلوماسيتها الحكيمة في حل الأزمة الخليجية يدعو للإعجاب، حيث عملت الوساطة الكويتية في ظروف صعبة للغاية ولكن الإدارة الكويتية للأزمة كانت على يقين بتحقيق النجاح من خلال إصرارها على استمرار جهود الوساطة حتى تكللت بالنجاح وإعادة اللحمة إلى مجلس التعاون الخليجي. في الحقيقة الكويت أحد أهم عناصر الاستقرار في المنطقة.

 

ماذا عن تعاون زملائك في وزارة الخارجية الكويتية؟

 منذ وصولي إلى الكويت وأنا أجد كل تعاون ودعم ومساندة من جميع الزملاء في وزارة الخارجية الكويتية والتي تضم طاقما على مستوى عال من الاحترافية والتعاون ولا يتوانون في الإجابة عن كافة استفساراتي ويرحبون بلقائي من أجل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

 

كيف ترى اتفاقية السلام بين عدد من الدول العربية وإسرائيل؟

 أعتقد أن اتفاقية السلام بين عدد من الدول العربية وإسرائيل هو تطور مثير للاهتمام وإيطاليا كانت تصبو دائما إلى اتفاق يفتح الباب أمام مزيد من الحوار بين دول المنطقة، ونحن نتابع عن كثب مثل هذه التطورات.

 

ما موقفكم من القضية الفلسطينية؟

 نحن مع حل الدولتين وفي نفس الوقت نؤمن بأن أي خطوات على طريق إعادة بناء الثقة تعتبر مهمة جدا، لأنه بدون الثقة أعتقد أنه من الصعب تحقيق أي تقدم أو انفراجة.

 

ماذا عن المخرج من المشهد المعقد والملتبس في منطقة الشرق الأوسط بعدد كبير من الأزمات والمناطق الملتهبة؟

 لسوء الحظ هذه المنطقة الساخنة تعاني العديد من الأزمات وتحوي أيضا العديد من المناطق الملتهبة سواء في سورية، العراق، اليمن وليبيا مما تسبب في معاناة لا توصف لشعوب هذه الدول، وإيطاليا تتابع الأوضاع فيها عن قرب.

أما بخصوص المخرج من هذا الأزمات فأعتقد أن النهج الكويتي هو الحل لأزمات المنطقة من خلال جهود الوساطة والإيمان بالحوار كحل لا بديل عنه في التعامل مع الأزمات ولتجنب ويلات الحروب.

 

من أجواء اللقاء

500 مواطن إيطالي في الكويت

كشف السفير الإيطالي لدى البلاد كارلو بالدوتشي أن تعداد أبناء جاليته في الكويت يبلغ حوالي 500 مواطن أو أقل قليلا، وجميعهم من العمالة المؤهلة والمدربة، حيث يعملون في مجالات البنية التحتية والنفط والغاز والعسكريين وأصحاب الشركات ورجال الاعمال.

 

قطاعات واعدة للتعاون

لفت السفير الإيطـــــالي لـــدى البلاد كارلو بالدوتشي إلى عدد من الفــعاليات الإيطالية – الكويتية والتي ستقام في أواخر شـــهر مارس الجاري، موضحا أن هذه الفعاليات ستلقي الضوء على القطاعات الواعدة للتعاون الثنائي مثل السياحة، والتصميم، والآلات والأدوية، ومستـــحضرات التجميل، وأثاث المطابخ، والتي تعتـــبر من القطاعات المتقدمة في التعاون الثنائي.

 

تأقلمت سريعاً مع المجتمع الكويتي

قال السفير الإيطالي لدى البلاد كارلو بالدوتشي: لدي العديد من الأصـــدقاء الكويتيين، مـــنذ وصولي إلى الكويت في سبتمبر 2019 وبدأت في مقــــابلة الناس وأنا مـــحــــاط بدفء الترحاب وكرم الضيافة، لافتا إلى أنه لم يجد أي صعوبة في التأقلم مع المجتمع الكويتي.

 

سباتسيو إيطاليا ـ الكويت

شدد السفير الإيطالي لدى البلاد كارلو بالدوتشي على أن السفارة تولي التــــبادل الثـــقافي مع الكويت أهمية قصوى نظرا لكــــــونه أحد أبـــرز جسور التواصل بين الشعبين الصديقين وأحد أبرز عناصر دعم وتعزيز الفهم المتبادل بينهما، مشيرا إلى أن افتتاح السفارة لسباتسيو إيطاليا ـ الكويت هو خطوة على طريق دعم وتعزيز التقارب الثنائي بين البلدين، حيث إنها مساحة مفتوحة مخصصة للفعاليات المتعلقة بالعلاقات الثنائية، من معارض ومؤتمرات وورش العمل.

 

100 طالب كويتي يدرسون في إيطالي

أكد السفير الإيطالي لدى البلاد كارلو بالدوتشي تميز الجامعات الإيطالية وعراقتها، موضحا أنها جامعات تقدم خدمات تعليمية اكاديمية عالية الجودة ومشهود بكفاءتها عالميا، داعيا الطلاب الكويتيين الى اكتشاف إيطاليا كوجهة تعليمية واكاديمية مميزة، لافتا إلى أن أغلب الجامعات الإيطالية لديها برامج عالية باللغة الإنجليزية وبالتالي فإن اللغة لم تعد تشكل عائقا للطلاب الكويتيين، موضحا أن أكثر من 100 طالب كويتي يدرسون في إيطاليا